انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا عينُ مالكِ كلّما ذُكِرَ اللوىتكفين دمعاً كالعقيق هتونا
٢أغرقتِني وكشفتِ سرّ صبابتيوفضحتِ ويحكِ سرّيَ المكنونا
٣قد كنتُ أخفي العشق طيَّ جوانحيخوفاً لما قد كان أن سيكونا

أبيات قريبة

أَدَمنا طَعنَهُم وَالقَتلَ حَتّىخَلَطنا في عِظامِهِمِ الكُعوبا

المتنبي

شَديدُ الخُنزُوانَةِ لا يُباليأَصابَ إِذا تَنَمَّرَ أَم أُصيبا

المتنبي

كَأَنَّ الجَوَّ قاسى ما أُقاسيفَصارَ سَوادُهُ فيهِ شُحوبا

المتنبي