انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢نفورٌ نفت عنا الرقاد بينهافيا ليت ذاك الحسن يشفع بالحسنى
٣نود سلوا كلما شفنا الهوىوألحاظها تدعو القلوب هلمّنا
٤نبية حسن بالظبى من جفونهادعتنا فأسلمنا النفوس وآمنا

أبيات قريبة

وَخَصَّ بِهِ عَبدَ العَزيزِ بنَ يوسُفٍفَما هُوَ إِلّا غَيثُها وَمَعينُها

المتنبي

مَلاعِبُ جِنَّةٍ لَو سارَ فيهاسُلَيمانٌ لَسارَ بِتَرجُمانِ

المتنبي

وَأَلقى الشَرقُ مِنها في ثِيابيدَنانيراً تَفِرُّ مِنَ البَنانِ