انتقل إلى المحتوى
انضم

بأبهجَ منه أو بأعطَر نفحةإِذا رحت أهديه إليك تحببا

ابن النقيب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وما أصَهبٌ من مسك تُبَّتَ ضمّنتنوافجه من عنبر الشِحْر أشْهَبا
٧بأبهجَ منه أو بأعطَر نفحةإِذا رحت أهديه إليك تحببا
٨إِليك حفاظ الود ليس ببارحوثيق عُرَى الإِخلاض لم يُلفَ قُلَّبَا

أبيات قريبة

رَثى اِبنَ أَبينا غَيرُ ذي رَحِمٍ لَهُفَباعَدَنا مِنهُ وَنَحنُ الأَقارِبُ

المتنبي

دَمعٌ جَرى فَقَضى في الرَبعِ ماوَجَبالِأَهلِهِ وَشَفى أَنّى وَلا كَرَبا

المتنبي

ناءَيتُهُ فَدَنا أَدنَيتُهُ فَنَأىجَمَّشتُهُ فَنَبا قَبَّلتُهُ فَأَبى

المتنبي