انتقل إلى المحتوى
انضم

ناءَيتُهُ فَدَنا أَدنَيتُهُ فَنَأىجَمَّشتُهُ فَنَبا قَبَّلتُهُ فَأَبى

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤دارُ المُلِمِّ لَها طَيفٌ تَهَدَّدَنيلَيلاً فَما صَدَقَت عَيني وَلا كَذَبا
٥ناءَيتُهُ فَدَنا أَدنَيتُهُ فَنَأىجَمَّشتُهُ فَنَبا قَبَّلتُهُ فَأَبى
٦هامَ الفُؤادُ بِأَعرابِيَّةٍ سَكَنَتبَيتاً مِنَ القَلبِ لَم تَمدُد لَهُ طُنُبا

أبيات قريبة

وحَارَ بَعْدَ سَوَادِ الرَّأْسِ جُمَّتَهُكمِعْقَبِ الرَّيطِ إذْ نَشَّرْتَ هُدَّابهْ

لَمَّا رَكِبْنا رَفَعناهُنَّ زَفْزَفَةًحَتى احْتَوَيْنَا سَوَاماً ثمَّ أرْبَابَهْ

امرؤ القيس

إِنَّما بَدرُ بنُ عَمّارٍ سَحابُهَطِلٌ فيهِ ثَوابٌ وَعِقابُ

المتنبي