ولقد كان من العهد وفاه
عبد الحميد الرافعيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فيه الحياةُ لكلّ مجدٍ تالدٍأو طارفٍ كالروحِ للأجسامِ
هي في كل مساء وصباحراحة النفس وترياق السموم
عبد الحميد الرافعيمن أراد الدين والدنيا معاًفهو بالعلم ينال الأملا
