انتقل إلى المحتوى
انضم

أَقُولُ لِنَفْسِي فِي خَفاءٍ أَلُومُهالَكِ الْوَيْلُ ما هَذا التَّجَلُّدُ وَالصَّبْرُ

ليلى بنت سلمة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَقُولُ لِنَفْسِي فِي خَفاءٍ أَلُومُهالَكِ الْوَيْلُ ما هَذا التَّجَلُّدُ وَالصَّبْرُ
٢أَلا تَفْهَمِينَ الْخُبْرَ أَنْ لَسْتُ لاقِياًأَخِي إِذْ أَتَى مِنْ دُونِ أَكْفانِهِ الْقَبْرُ

أبيات قريبة

إِذا جَنَّ لَيلي جُنَّ عَقلي بِذِكرِهاوَعِندَ طُلوعِ الشَمسِ إِشراقُ نورُها

قيس بن الملوح

وَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّنيأُكابِدُ أَهوالاً طَويلاً قَصيرُها

قيس بن الملوح

فَحُبُّكِ في قَلبي مُقيمٌ مُصَوَّرٌوَحُبُّكِ في الأَحشاءِ وَسطَ ضَميرُها