انتقل إلى المحتوى
انضم

أَلا تَفْهَمِينَ الْخُبْرَ أَنْ لَسْتُ لاقِياًأَخِي إِذْ أَتَى مِنْ دُونِ أَكْفانِهِ الْقَبْرُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَقُولُ لِنَفْسِي فِي خَفاءٍ أَلُومُهالَكِ الْوَيْلُ ما هَذا التَّجَلُّدُ وَالصَّبْرُ
٢أَلا تَفْهَمِينَ الْخُبْرَ أَنْ لَسْتُ لاقِياًأَخِي إِذْ أَتَى مِنْ دُونِ أَكْفانِهِ الْقَبْرُ
٣وَكُنْتُ أَرَى بَيْناً بِهِ بَعْضَ لَيْلَةٍفَكَيْفَ بِبَيْنٍ دُونَ مِيعادِهِ الْحَشْرُ

أبيات قريبة

طارَ الوُشاةُ عَلى صَفاءِ وِدادِهِموَكَذا الذُبابُ عَلى الطَعامِ يَطيرُ

المتنبي

رَأَيتُ الحُمَيّا في الزُجاجِ بِكَفِّهِفَشَبَّهتُها بِالشَمسِ في البَدرِ في البَحرِ

المتنبي

فَإِذا اِحتَجَبتَ فَأَنتَ غَيرُ مُحَجَّبٍوَإِذا بَطَنتَ فَأَنتَ عَينُ الظاهِرِ