الرئيسيةليلى بنت سلمةأقول لنفسي في خفاء ألومهاالبيت 2أَلا تَفْهَمِينَ الْخُبْرَ أَنْ لَسْتُ لاقِياًأَخِي إِذْ أَتَى مِنْ دُونِ أَكْفانِهِ الْقَبْرُليلى بنت سلمة انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةأقول لنفسي في خفاء ألومهاليلى بنت سلمةالبحرالطويلالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أَقُولُ لِنَفْسِي فِي خَفاءٍ أَلُومُهالَكِ الْوَيْلُ ما هَذا التَّجَلُّدُ وَالصَّبْرُ٢أَلا تَفْهَمِينَ الْخُبْرَ أَنْ لَسْتُ لاقِياًأَخِي إِذْ أَتَى مِنْ دُونِ أَكْفانِهِ الْقَبْرُ٣وَكُنْتُ أَرَى بَيْناً بِهِ بَعْضَ لَيْلَةٍفَكَيْفَ بِبَيْنٍ دُونَ مِيعادِهِ الْحَشْرُأبيات قريبةطارَ الوُشاةُ عَلى صَفاءِ وِدادِهِموَكَذا الذُبابُ عَلى الطَعامِ يَطيرُالمتنبيرَأَيتُ الحُمَيّا في الزُجاجِ بِكَفِّهِفَشَبَّهتُها بِالشَمسِ في البَدرِ في البَحرِالمتنبيفَإِذا اِحتَجَبتَ فَأَنتَ غَيرُ مُحَجَّبٍوَإِذا بَطَنتَ فَأَنتَ عَينُ الظاهِرِالمتنبي
أَلا تَفْهَمِينَ الْخُبْرَ أَنْ لَسْتُ لاقِياًأَخِي إِذْ أَتَى مِنْ دُونِ أَكْفانِهِ الْقَبْرُليلى بنت سلمة