وَريحُ الخُزامى يُذَكِّرُ أَنفينَسيمَ عَذارى وَذاتِ الأَيادي
عنترة بن شدادمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
تَجافَيتُ عَن طَبعِ اللِئامِ لِأَنَّنيأَرى البُخلَ يُشنا وَالمَكارِمَ تُطلَبُ


لَقَد كُنتُمُ في آلِ عَبسٍ كَواكِباًإِذا غابَ مِنها كَوكَبٌ لاحَ كَوكَبُ
فَلَأُغضِبَنَّ عَواذِلي وَحَواسِديوَلِأَصبِرَنَّ عَلى قِلىً وَجَواءِ
عنترة بن شداد