انتقل إلى المحتوى
انضم

وَريحُ الخُزامى يُذَكِّرُ أَنفينَسيمَ عَذارى وَذاتِ الأَيادي

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣إِذا خَفَقَ البَرقُ مِن حَيِّهِمأَرِقتُ وَبِتُّ حَليفَ السُهادِ
٤وَريحُ الخُزامى يُذَكِّرُ أَنفينَسيمَ عَذارى وَذاتِ الأَيادي
٥أَيا عَبلَ مُنّي بِطَيفِ الخَيالِعَلى المُستَهامِ وَطيبِ الرُقادِ

أبيات قريبة

تَجافَيتُ عَن طَبعِ اللِئامِ لِأَنَّنيأَرى البُخلَ يُشنا وَالمَكارِمَ تُطلَبُ

عنترة بن شداد

لَقَد كُنتُمُ في آلِ عَبسٍ كَواكِباًإِذا غابَ مِنها كَوكَبٌ لاحَ كَوكَبُ

فَلَأُغضِبَنَّ عَواذِلي وَحَواسِديوَلِأَصبِرَنَّ عَلى قِلىً وَجَواءِ

عنترة بن شداد