أَيا عَبلَ ما كُنتُ لَولا هَواكِقَليلَ الصَديقِ كَثيرَ الأَعادي

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

خَرَجتُ إِلى القَرمِ الكَمِيِّ مُبادِراًوَقَد هَجَسَت في القَلبِ مِنّي هَواجِسي
وَرُمحي إِذا ما اِهتَزَّ يَومَ كَريهَةٍتَخِرُّ لَهُ كُلَّ الأُسودِ القَناعِسِ

أَحَبُّ إِلَيَّ مِن قَرعِ المَلاهيعَلى كَأسٍ وَإِبريقٍ وَزَهرِ
