انتقل إلى المحتوى
انضم

فكيفَ والإنسانُ من بعدِهمُناقَشٌ من عالمٍ حاسِب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨أو لم يكن موتٌ لكانتْ همومُ الدهرِ تَنْفِى رغبةَ الراغب
٩فكيفَ والإنسانُ من بعدِهمُناقَشٌ من عالمٍ حاسِب
١٠قد أَنْذَرَ الوعظُ وأَسْماعُناعن كلِّ ما يذكرُ في جانب

أبيات قريبة

وَمَن لَم يُرَوِّ رُمحَهُ مِن دَمِ العِداإِذا اِشتَبَكَت سُمرُ القَنا بِالقَواضِبِ

بَرَزتُ بِها دَهراً عَلى كُلِّ حادِثٍوَلا كُحلَ إِلّا مِن غُبارِ الكَتائِبِ

عنترة بن شداد

كُلُّ يَومٍ يُبري السُقامَ مُحِبٌّمِن حَبيبٍ وَما لِسُقمي طَبيبُ

عنترة بن شداد