انتقل إلى المحتوى
انضم

أو لم يكن موتٌ لكانتْ همومُ الدهرِ تَنْفِى رغبةَ الراغب

ظافر الحداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧لو لم يكن شيءٌ سوى الموتِ كان الزهدُ في الدنيا من الواجب
٨أو لم يكن موتٌ لكانتْ همومُ الدهرِ تَنْفِى رغبةَ الراغب
٩فكيفَ والإنسانُ من بعدِهمُناقَشٌ من عالمٍ حاسِب

أبيات قريبة

أُرَجّي مِن صُروفِ الدَهرِ ليناًوَلَم تَغفَل عَنِ الصُمِّ الهِضابِ

أجارَتَنا مافاتَ لَيْسَ يَؤوبُومَا هُوَ آتٍ في الزَّمانِ قَرِيبُ

امرؤ القيس

وحَارَ بَعْدَ سَوَادِ الرَّأْسِ جُمَّتَهُكمِعْقَبِ الرَّيطِ إذْ نَشَّرْتَ هُدَّابهْ