انتقل إلى المحتوى
انضم

ونستمطر الأجفان ماء كأنهلأطلالها ملقى سماك وعقرب

اللواح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وقفنا نحييها تحيات ولهٍنصعد أنفاساً بأكوار لعب
٨ونستمطر الأجفان ماء كأنهلأطلالها ملقى سماك وعقرب
٩متى ما محونا بالدموع سطورهابأخفافها في كاغد الربع يكتب

أبيات قريبة

وَأَسحَمُ رَيّانُ العَسيبِ كَأَنَّهُعَثاكيلُ قِنوٍ مِن سَميحَةَ مُرطِبِ

امرؤ القيس

فَيَوماً عَلى سِربٍ نَقِيِّ جُلودُهُوَيَوماً عَلى بَيدانَةٍ أُمِّ تَولَبِ

وَوَلّى كَشُؤبوبِ العشِيِّ بِوابِلٍوَيَخرُجنَ مِن جَعدٍ ثَراهُ مُنَصَّبِ