انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا رحم الإله مضوا أناساًكبودهم من الدنيا غواث

اللواح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩وآمال بمجمعها جدادوأعمال بمصرعها رثاث
٢٠ألا رحم الإله مضوا أناساًكبودهم من الدنيا غواث
٢١رضوا منها بنزر القوت حتىمضوا وكأنهم بعض البغاث

أبيات قريبة

ما لَم أَجِدكَ عَلى هُدى أَثَرٍيَقرو مَقَصَّكَ قائِفٌ قَبلي

امرؤ القيس

أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ الباليوَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخالي

وَتَحسِبُ سَلمى لا تَزالُ تَرى طَلّاًمِنَ الوَحشِ أَو بيضًا بِمَيثاءِ مِحلالِ