وَإِن كانت على عهدي ووديفلا تحرم وصالي من دُعاها

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أُحِبُّها وَهِيَ لي مُعانِدَةٌكَأَنَّني لَستُ مِن أَحِبّاها
بهاء الدين زهيريا رَبِّ عَجِّل لَها بِتَوبَتِهاوَاِغسِل بِماءِ التُقى خَطاياها

قَد سَرَّني فيكَ يا مَن خابَ مَسعاهُسَخيفُ رَأيِكَ هَذا كانَ عُقباهُ
بهاء الدين زهير