وَكَم خَلَّفتُ مِن بِكرٍ رَداحٍبِصَوتِ نُواحِها تُشجي الفُؤادا

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَسَقى اللَهُ لَياليكِ الَّتيسَلَفَت صَوبَ السَحابِ الهَطِلِ

يَحِنُّ صَبابَةً وَيَهيمُ وَجداًإِلَيهِمُ كُلَّما ساقوا الحُمولا

وَعاداني غُرابُ البَينِ حَتّىكَأَنّي قَد قَتَلتُ لَهُ قَتيلا
