
نُجيمْ الصباحهاشوا مُهَجْنا بنات الحور
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَمَن يَتَوَقّى أَن يُجاوِرَ أَعظُماًكَأَعظُمِ تِلكَ الهالِكاتِ الطَرائِحِ

وَما زالَت النَفسُ اللَجوجُ مَطِيَّةًإِلى أَن غَدَت إِحدى الرَذايا الطَلائِحِ


لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِهاوَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ