انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَغَزالٍ مِن آلِ شَيبانَ قَد أَحرَمَ عَيني في اللَيلِ طيبَ الرُقادِ
٢بابِلِيُّ الأَلحاظِ كَالنارِ خَدّاهُ وَلَكِن حَرَّها في فُؤادي
٣قُلتُ لَمّا يُرَنَّحُ عِطفَيهِ كَغُصنِ الأَراكَةِ المَيّادِ

أبيات قريبة

فَأَنفَدتَ مِن عَيشِهِنَّ البَقاءَوَأَبقَيتَ مِمّا مَلَكتَ النُفودا

المتنبي

بَعيدٌ عَلى قُربِها وَصفُهاتَغولُ الظُنونَ وَتَنضى القَصيدا

المتنبي

أَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُوَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ