وَلَمّا سَكَنتَ القَلبَ لَم يَبقَ مَوضِعٌبِجِسمِيَ إِلّا وَدَّ لَو أَنَّه قَلبُ
بلبل الغرام الحاجريبلبل الغرام الحاجري
العصر الأيوبي178 قصيدة
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
178 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- علمتم بأني مغرم بكم صبعلمتُم بأني مُغرم بكم صبُّ
- قلت إن القضيب يحكيك عطفاقُلتُ إِنَّ القَضيبَ يَحكيكَ عَطفاً
- لمع البرق اليمانيلَمَعَ البَرقُ اليماني
- ما لي أرى النوم عن عيني قد نفراما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا
- جسد ناحل وقلب جريحجَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌ
- ومهفهف عبث السقام بجفنهوَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِ
- على دمع عيني من فراقك ناظرعَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌ
- ما للدموع تسيل سيل الواديما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الوادي
- لي حبيب من رآهلي حَبيبٌ مَن رَآهُ
- يا من سبي العشاق حسنهيا مَن سبي العُشّاق حُسنُهُ
- أخاطبه عند التلفت يا رشاأُخاطِبُهُ عِندَ التَلَفُّتِ يا رَشا
- باهي الشموس فأنت منها أملحباهي الشُموس فَأَنتَ مِنها أَملَحُ
- مولع بالهوى وفرط التصابيمُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي
- لو أنكرت لحظات طرفك مصرعيلَو أَنكرَت لَحَظاتُ طَرفِكَ مَصرَعي
- يا واحد الحسن ارحم واحد الكمديا واحِدَ الحُسنِ اِرحَم واحِدَ الكَمَدِ
- يا من أهواه وهو عني لاهييا مَن أَهواهُ وَهوَ عَنّي لاهي
- سلام على أهل تلك الخيامسَلامٌ عَلى أَهلِ تِلكَ الخِيام
- صبر غريم الشوق منه مفلسصَبر غَريم الشَوقِ مِنهُ مُفلِسُ
- أيها الشيخ دعوة من محبأيها الشيخُ دعوةً من مُحبٍّ
- يا عاذلي أين سمعي منك والعذليا عاذِلي أَينَ سَمعي مِنكَ والعَذل
- محاجر الظبيات الحاجرياتمَحاجِرُ الظَبياتِ الحاجِرِيّاتِ
- فؤادي والهوى نهبفُؤادي وَالهَوى نَهبُ
- هم حملوني في الهوى فوق طاقتيهُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي
- ما ضركم لو بطيب الوصل حليتمما ضَرَّكُم لَو بِطيبِ الوَصلِ حَلَيتُم
- هيجت وجدي يا نسيم الصباهَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَبا
- ما لي إليك سوى النسيم رسولما لي إِلَيكَ سِوى النَسيم رَسولُ
- يا حبيب الحبيب تفديك روحييا حَبيبَ الحَبيبِ تَفديكَ روحي
- لولا تجني من قد هجرنيلَولا تَجَنّي مَن قَد هَجَرني
- استعمل العصف بعد الدبغ مقلوبااستعمل العَصفَ بعد الدّبغ مَقلوُبا
- لما وردت فديتها أسطركملَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم
- يا غادرا نقض العهود وخانايا غادِراً نَقضَ العُهودَ وَخانا
- هبت فعلمت أنها من نجدهَبَّت فَعَلِمتُ أَنَّها مِن نَجدِ
- طيف لك زائري جميل الوصفطَيفٌ لَكَ زائِري جَميلُ الوَصفِ
- إن كنت تضمر لي في الحب إشفاقاإِن كُنتَ تُضمِرُ لي في الحُبِّ إِشفاقا
- أحباب قلبي بنتمأَحبابَ قَلبي بِنتُمُ
- ألقاه بالشكوى إليه فيعرضأَلقاهُ بِالشَكوى إِلَيهِ فَيُعرِضُ
- لا غرو إن لعبت به الأشواقلا غَروَ إِن لَعِبَت بِهِ الأَشواقُ
- بدر البها في فلك خديك قد أنجمبَدرُ البَها في فَلَكِ خَدَّيك قَد أَنجُم
- يا من ملكني وعن طرف الوفا عرجيا مَن مَلَكَني وَعَن طَرفِ الوَفا عَرَّج
- يا مرسلا في الدجى من أرض كاظمةيا مُرسِلاً في الدُجى مِن أَرضِ كاظِمَةٍ
سيرته
عندما غادر ابن خلكان — الذي كان أخوه صديقًا للحاجري — مدينة إربل في سنة 626 هـ / 1229 م، كان الحاجري معتقلًا في قلعتها. وعندما أُطلق سراحه، تزيا بزي الصوفية وصار في خدمة مظفر الدين كوكبوري، الذي كان صلاح الدين الأيوبي قد ولاه نائبًا عنه في إربل سنة 586 هـ / 1090 م خلفًا لأخيه زين الدين يوسف.
وبعد موت مظفر الدين في عام 630 هـ / 1232 م، غادر الحاجري المدينة، ثم عاد إليها بعد ذلك مرة أخرى. وقُتل غدرًا بأربل في سنة 632 هـ / 1235 م.
له عدة دواوين من أشهرها: (ديوان شعر)، و(مسارح الغزلان الحاجرية)، و(بلبل الغرام الكاشف عن لثام الانسجام). كما له عدة قصائد ذكرت في (نزهة الناظر وشرح الخاطر).