انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَراءَ هَوىً طَوَيتُ لَهُ ضُلوعيحَذاراً وَهوَ بِالأَشواقِ بادِ
٣جَعَلتُ لِمحنَتي حُلوَ التَثَنّيلَذيذَ المَجتَنى صَعبَ القِيادِ
٤وَمِثلُكَ ما رَأَينا في البَراياحَبيباً فِعلُهُ فِعلُ الأَعادي

أبيات قريبة

بَعيدٌ عَلى قُربِها وَصفُهاتَغولُ الظُنونَ وَتَنضى القَصيدا

المتنبي

أَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُوَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ

إِذا شِئتُ حَفَّت بي عَلى كُلِّ سابِحٍرِجالٌ كَأَنَّ المَوتَ في فَمِها شَهدُ

المتنبي