وَما أَنا بِالشاكي إلى غَيركَ الهَوىوَإِن كانَتِ الشَكوى لِغَيرِ سَميعِ
بلبل الغرام الحاجريمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
لَقَد زادَني الحُجّاجُ شَوقاً إِلَيكُمُوَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ لِلحَجِّ قالِيا
قيس بن الملوح
غُروبٌ أَثَرَّتها نَواضِحُ مُغرَبٍمُعَلَّقَةٌ تُروي نَخيلاً صَوادِيا

وَمالِيَ لا يَستَنفِدُ الشَوقُ عَبرَتيإِذا كُنتُ مِن دارِ الأَحِبَّةِ نائِيا