انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨بِمُدامَةٍ صَفراءَ يَحمِلُ شَمسَهابَدرٌ يَغارُ البَدرُ عِندَ سُعودِهِ
٩كَأسٌ كَأَنَّ مُدامَها مِن ريقِهِكَرماً وَيَلثُمُنا شَفيقُ خُدودِهِ
١٠حَتّى تَحَكَّمَ في النُجومِ نُعاسُهاوَالتَذَّ كُلُّ مُسَهَّدٍ بِهُجودِهِ

أبيات قريبة

عُد وَأَعِدها فَحَبَّذا تَلَفٌأَلصَقَ ثَديِي بِثَديِكِ الناهِد

المتنبي

لا أَجحَدُ الفَضلَ رُبَّما فَعَلَتما لَم يَكُن فاعِلاً وَلا واعِد

حَكَيتَ يا لَيلُ فَرعَها الوارِدفَاِحكِ نَواها لِجَفنِيَ الساهِد

المتنبي