انتقل إلى المحتوى
انضم

تَرومونَ مِنّي سَلوَةً لَو عَرَفتُهالَمّا بِتُّ مَسلوبَ الكَرى دائِمَ الحَزَنِ

بلبل الغرام الحاجري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَرى ما عَلى اللاحينَ في حُبِّكُم مِنيفُؤادي المُعَنّى وَالقَريحُ بِكُم جَفني
٢تَرومونَ مِنّي سَلوَةً لَو عَرَفتُهالَمّا بِتُّ مَسلوبَ الكَرى دائِمَ الحَزَنِ
٣لِكُلِّ مُحِبٍّ في الهَوى فَنُّ لَوعَةٍوَتَركُ اِستِماعِ العَذلِ في حُبِّكُم فَنّي

أبيات قريبة

لَقَد زادَني الحُجّاجُ شَوقاً إِلَيكُمُوَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ لِلحَجِّ قالِيا

قيس بن الملوح

غُروبٌ أَثَرَّتها نَواضِحُ مُغرَبٍمُعَلَّقَةٌ تُروي نَخيلاً صَوادِيا

وَمالِيَ لا يَستَنفِدُ الشَوقُ عَبرَتيإِذا كُنتُ مِن دارِ الأَحِبَّةِ نائِيا