انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكُنتُ أرى أَنَّ التعشُّقَ مِنحَةٌلِقلْبي فما إِن كانَ إلّا لمِحْنَتِي

ابن الفارض

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٤فما الوَدْقُ إِلّا من تحلُّبِ مَدْمَعِيوما البرقُ إلّا من تَلَهُّبِ زَفرَتي
٢٥وَكُنتُ أرى أَنَّ التعشُّقَ مِنحَةٌلِقلْبي فما إِن كانَ إلّا لمِحْنَتِي
٢٦مُنَعَّمةً أحشايَ كانت قُبَيلَ مادَعَتْها لتَشقَى بالغرامِ فلَبَّتِ

أبيات قريبة

بُليتُ بِنَفسي شَرَّ نَفسٍ رَأَيتُهالَجوجٍ تَمادى بي إِذا ما نَهَيتُها

ابو العتاهية

وَلي حِيَلٌ عِندَ المَطامِعِ رُبَّماتَلَطَّفتُ لِلدُنيا بِها فَرَقَيتُها

ابو العتاهية

فَلَو كُنتُ في الدُنيا بَصيراً وَقَد نَعَتإِلى ساكِنيها نَفسَها لَنَعَيتُها