انتقل إلى المحتوى
انضم

ابن الفارض

576هـ–632هـ / 1181م–1235م

أشهر أبياته

26 بيتًا مختارًا

أنتَ القَتِيْلُ بأيّ مَنْ أحبَبْتَهُفاختر لنَفْسِكَ في الهوى من تصطفي

يا مانِعي طيبَ المَنامِ ومانِحيثوبَ السّقامِ بِهِ ووَجْدِي المُتْلِفِ

ابن الفارض

أخفَيتُ حُبّكُمُ فأخفاني أسىًحتى لعَمري كِدْتُ عني أختفي

قصائده

80 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

ولد في القاهرة لأبٍ قدم من حماة (في سورية) واستقر في مصر؛ حيث عمل فارضاً للحقوق الزوجية، ثم تولّى نيابة الحكم، فغلب على الأسرة لقب "الفارض". نشأ ابن الفارض في بيت علم وورع، ودرس الفقه الشافعي، وتلقى الحديث عن ابن عساكر، كما أخذ عنه الحافظ المنذري وآخرون.

توجّه لاحقاً إلى طريق الزهد والتصوف؛ فاعتزل الناس وأقبل على العبادة في المساجد المهجورة، ولا سيما في خرابات القرافة وأطراف جبل المقطم. ثم ارتحل إلى مكة المكرمة في غير موسم الحج، وأقام هناك في عزلة بوادٍ بعيد، ونظم في تلك الأثناء أغلب أشعاره الصوفية التي تعبر عن فلسفة "وحدة الوجود".

عاد إلى مصر بعد غياب دام خمسة عشر عاماً، فأقام في قاعة الخطابة بالأزهر، وكان مقصدًا للزوار وموضع احترام، حتى إن الملك الكامل كان يزوره بنفسه. وقد عُرف بجمال الخَلق، وحسن الهيئة، وفصاحة اللسان، ولين العشرة، وكرم السجية، وكان مولعاً بمظاهر الجمال أينما وجدت.

اختلفت الآراء حوله وحول شعره، كما اختلفت حول كبار المتصوفة مثل ابن عربي والتلمساني وغيرهما، وتعددت المواقف من أشعاره بين من عدّها كفراً ومن رآها من أعلى مقامات العشق الإلهي. وقد أشار الذهبي إلى ذلك بقوله: "كان سيد شعراء عصره وشيخ (الاتحادية)"، لافتاً إلى ما تحمله ألفاظه من رموز صوفية وفلسفية عميقة.