ذِكرُ دَهري وَزَمانيبِالحِمى أَيَّ زَمانِ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

غُروبٌ أَثَرَّتها نَواضِحُ مُغرَبٍمُعَلَّقَةٌ تُروي نَخيلاً صَوادِيا

وَمالِيَ لا يَستَنفِدُ الشَوقُ عَبرَتيإِذا كُنتُ مِن دارِ الأَحِبَّةِ نائِيا

إِلى قَفرَةٍ مِن نَحوِ لَيلى مَضَلَّةٍبِها القَلبُ مِنّي موثَقٌ وَفُؤادِيا