انتقل إلى المحتوى
انضم

وَيا بَرقُ إِن عَرَّضتَ مِن جانِبِ الحِمىفَحَيِّ بَني عَبسٍ عَلى العَلَمِ السَعدي

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤فَبِاللَهِ يا ريحَ الحِجازِ تَنَفَّسيعَلى كَبِدٍ حَرّى تَذوبُ مِنَ الوَجدِ
٥وَيا بَرقُ إِن عَرَّضتَ مِن جانِبِ الحِمىفَحَيِّ بَني عَبسٍ عَلى العَلَمِ السَعدي
٦وَإِن خَمَدَت نيرانُ عَبلَةَ مَوهِناًفَكُن أَنتَ في أَكنافِها نَيِّرَ الوَقدِ

أبيات قريبة

وَما حَمَلَت ذَوُو الأَنسابِ ضَيماًوَلا سَمِعَت لِداعيها مَقالا

عنترة بن شداد

وَراحَت خَيلُهُم مِن وَجهِ سَيفيخِفافاً بَعدَما كانَت ثِقالا

عنترة بن شداد

تَرى عَلِمَت عُبَيلَةُ ما أُلاقيمِنَ الأَهوالِ في أَرضِ العِراقِ

عنترة بن شداد