انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما شاقَ قَلبي في الدُجى غَيرُ طائِرٍيَنوحُ عَلى غُصنٍ رَطيبٍ مِنَ الرَندِ

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨عَدِمتُ اللِقا إِن كُنتُ بَعدَ فِراقِهارَقَدتُ وَما مَثَّلتُ صورَتَها عِندي
٩وَما شاقَ قَلبي في الدُجى غَيرُ طائِرٍيَنوحُ عَلى غُصنٍ رَطيبٍ مِنَ الرَندِ
١٠بِهِ مِثلُ ما بي فَهوَ يُخفي مِنَ الجَوىكَمِثلِ الَّذي أُخفي وَيُبدي الَّذي أُبدي

أبيات قريبة

خافُوا من الحرْبِ لمّا أبصروا فرَسيتحتَ العجَاجة ِ يهْوي بي إلى التلفِ

عنترة بن شداد

وإنْ يعيبوا سواداً قد كُسيتُ بهِفالدرُّ يسترهُ ثوبٌ من الصّدف

عنترة بن شداد

أَلا أَبلِغ بَني العُشَراءِ عَنّيعَلانِيَةً فَقَد ذَهَبَ السِرارُ

عنترة بن شداد