انتقل إلى المحتوى
انضم

يَا أيُّها الْباكِي عَلَى شاتِهِيَبْكِي جِهارًا غَيْرَ إِسْرارِ

الحارث بن حبيب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَا أيُّها الْباكِي عَلَى شاتِهِيَبْكِي جِهارًا غَيْرَ إِسْرارِ
٢إِنَّ الرَّزِيَّاتِ وَأَشْباهَهامَا غادَرَ الْحارِثُ فِي الدَّارِ

أبيات قريبة

سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِهامُعَرَّقَةٌ تَضحى إِلَيهِ وَتَخصَرُ

قيس بن الملوح

فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَكِ رَحمَةٌعَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ

أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌبَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ

قيس بن الملوح