انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنَّ الرَّزِيَّاتِ وَأَشْباهَهامَا غادَرَ الْحارِثُ فِي الدَّارِ

الحارث بن حبيب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَا أيُّها الْباكِي عَلَى شاتِهِيَبْكِي جِهارًا غَيْرَ إِسْرارِ
٢إِنَّ الرَّزِيَّاتِ وَأَشْباهَهامَا غادَرَ الْحارِثُ فِي الدَّارِ
٣دَعا بَنِي مَعْنٍ وَأَشْياعَهُمْفَكُلُّهُمْ يَعْدُو بِمِحْفارِ

أبيات قريبة

فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُمُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ

المتنبي

وَقَد تُبَدِّلُها بِالقَومِ غَيرُهُمُلِكَي تَجِمَّ رُؤوسَ القَومِ وَالقَصرُ

وَفيكَ إِذا جَنى الجاني أَناةٌتُظَنُّ كَرامَةً وَهِيَ اِحتِقارُ

المتنبي