فَكَيفَ قُعودي وَالشَراةُ كَما أَرىعَزينَ يُلاقونَ البَلايا الدَواهِيا
زياد الأعسممكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَظَنَّ أَنّي لا أَرعى مَوَدَّتَهُحاشايَ مِن ظَنِّهِ هَذا وَحاشاهُ


يُذَكِّرُني اِبنَةَ التَيمِيِّ ظَبيٌيَرودُ بِرَوضَةٍ سَهلٍ رُباها
وَأَنَّكَ غَيرَ أَفرَعَ وَهيَ تُدليعَلى المَتنَينِ أَسحَمَ قَد كَساها
عمر بن أبي ربيعة