انتقل إلى المحتوى
انضم

ولو لم تَزُلْ تلكَ القِبابُ عنِ الحِمىلما أهملتْ عينايَ حِفظِ الودائعِ

الملك الأمجد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢كتمتُ الهوى حتى تحدَّثَ ناظريبألْسُنِ أَجفاني الهوامي الهوامعِ
٣ولو لم تَزُلْ تلكَ القِبابُ عنِ الحِمىلما أهملتْ عينايَ حِفظِ الودائعِ
٤أيا منزلاَّ حالتْ نضارةً حسنِهفأضحى مَحَلاَّ بعدَها للخَوامعِ

أبيات قريبة

فَلَم يَترُكِ الإِشرافُ في كُلِّ مَرقَبٍوَلا الدَمعُ مِن عَينَيكِ إِلّا المَواقِيا

عَسى اللَهُ أَن يُجري المَوَدَّةَ بَينَناوَيوصِلَ حَبلاً مِنكُمُ بِحِبالِيا

لَقَد طُفتُ سَبعاً قُلتُ لَمّا قَضَيتُهاأَلا لَيتَ هَذا لا عَلَيَّ وَلا لِيا

قيس بن الملوح