انتقل إلى المحتوى
انضم

ومقروحُ الجفونِ إذا تَشكَّىأليمَ الشوقِ صدَّقَهُ السُّهادُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عليلُ الوجدِ عندكَ لا يُعادُوسرُّ الحبِّ عندي لا يُعادُ
٢ومقروحُ الجفونِ إذا تَشكَّىأليمَ الشوقِ صدَّقَهُ السُّهادُ
٣يَحِنُّ على التنائي والتماديالى أحبابِه هذا الفؤادُ

أبيات قريبة

فَما في سَجاياكُم مُنازَعَةُ العُلىوَلا في طِباعِ التُربَةِ المِسكُ وَالنَدُّ

المتنبي

مَن خَصَّ بِالذَمِّ الفِراقَ فَإِنَّنيمَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ

مُمَثَّلَةٌ حتى كأنْ لمْ تُفارِقيوحتى كأنّ اليأسَ من وَصْلكِ الوَعدُ

المتنبي