انتقل إلى المحتوى
انضم

ومذ ساروا عنِ الجرعاءِ ليلاًسرى عن جفنِ عينَّي الرُّقادُ

الملك الأمجد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨اِذا حدَّثتُ بالسُّلوانِ قلبييقولُ الوجدُ موعدُه المَعادُ
٩ومذ ساروا عنِ الجرعاءِ ليلاًسرى عن جفنِ عينَّي الرُّقادُ
١٠فما ليَ والحياةِ إذا تناءتْعنِ الخَلْصاءِ هاجرةً سعادُ

أبيات قريبة

إِذا عادَت بَنو الأَعجامِ تَهويوَقَد وَلَّت وَنَكَّسَتِ البُنودا

عنترة بن شداد

أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِمَقالَ فَتىً وَفِيٍّ بِالعُهودِ

عنترة بن شداد

تَرى بيضاً تَشَعشَعُ في لَظاهاقَدِ اِلتَصَقَت بِأَعضادِ الزُنودِ