ومذ ساروا عنِ الجرعاءِ ليلاًسرى عن جفنِ عينَّي الرُّقادُ
الملك الأمجدمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
إِذا عادَت بَنو الأَعجامِ تَهويوَقَد وَلَّت وَنَكَّسَتِ البُنودا

أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِمَقالَ فَتىً وَفِيٍّ بِالعُهودِ
عنترة بن شداد
تَرى بيضاً تَشَعشَعُ في لَظاهاقَدِ اِلتَصَقَت بِأَعضادِ الزُنودِ