انتقل إلى المحتوى
انضم

واِلاّ فخلُّوني وما شاءَ هُ الهوىفما ضاقَ يوماً عن معاناتِه ذَرْعي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أعيدوا حديثَ الظاعنينَ على سمعياِذا شئتمُ مِن دونِ أهلِ الورى نفعي
٢واِلاّ فخلُّوني وما شاءَ هُ الهوىفما ضاقَ يوماً عن معاناتِه ذَرْعي
٣وخلُّوا المطيَّ الهوجَ تبتدرُ الفلافاِنْ ظمئتْ فيها المطايا فها دمعي

أبيات قريبة

إِذا سَعَتِ الأَعداءُ في كَيدِ مَجدِهِسَعى جَدُّهُ في كَيدِهِم سَعيَ مُحنَقِ

المتنبي

تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرىصَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيا

المتنبي

حَبَبتُكَ قَلبي قَبلَ حُبِّكَ مَن نَأىوَقَد كانَ غَدّاراً فَكُن أَنتَ وافِيا