انتقل إلى المحتوى
انضم

شَكَت سَقَماً كَيما تُعادُ وَما بِهاسِوى فَترَةِ العَينَينِ سُقمٌ لِعائِدِ

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَعوبُ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّهاإِذا أَسفَرَت بَدرٌ بَدا في المَحاشِدِ
٢شَكَت سَقَماً كَيما تُعادُ وَما بِهاسِوى فَترَةِ العَينَينِ سُقمٌ لِعائِدِ
٣مِنَ البيضِ لا تَلقاكَ إِلّا مَصونَةًوَتَمشي كَغُصنِ البانِ بَينَ الوَلائِدِ

أبيات قريبة

أَظَلُّ رَزيحَ العَقلِ ما أُطعَمُ الكَرىوَلِلقَلبِ مِنّي أَنَّةٌ وَخُفوقُ

قيس بن الملوح

إِلى اللَهِ أَشكو ما أُلاقي مِنَ الهَوىبِلَيلى فَفي قَلبي جَوىً وَحَريقُ

يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌفَأَقبَلتُ مِن مِصرٍ إِلَيها أَعودُها

قيس بن الملوح