انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقُلتُ كَفاهُ ما لَقيتُ وَنالَنيبِهِ الدَهرُ مِمّا كانَ قِدماً يُحاوِلُه

ابن المقرب العيوني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ظَنَنتُ حَسُودي حينَ غالَت غَوائِلُهيُريعُ إِلى البُقيا وَتُطوى حَبائِلُه
٢وَقُلتُ كَفاهُ ما لَقيتُ وَنالَنيبِهِ الدَهرُ مِمّا كانَ قِدماً يُحاوِلُه
٣فَأَغمَضتُ جَفناً وَالقَذى مِلءُ ناظِريوَأَبدَيتُ سلماً لَيسَ تخشى دَغائِلُه

أبيات قريبة

فَقالَت وَأَينَ الشِّعبُ وَالسِّربُ وَالهَوىفَقُلتُ بِحَيثُ الكرُّ وَالطَّعنُ وَالضَّربُ

ابن المقرب العيوني

وَأَنهَرِها طَعناً وَضَرباً وَنائِلاًإِذا اِغبَرّتِ الآفاقُ وَاِهتَزَّتِ الحَربُ

ابن المقرب العيوني

وَمَن خَيرُها طُرّاً قَديماً وَسالِفاًوَأَنجبُها عَقباً إِذا أَخلَفَ العَقبُ