لَكِن عَفَونا وَكانَ العَفوُ عادَتَناوَلَم نُؤاخِذ أَخا جُرمٍ بِما اِجتَرَما
ابن المقرب العيونيابن المقرب العيوني
أشهر أبياته
5 بيتًا مختارًا
وَذُو النَباهَةِ لا يَرضى بِمَنقَصَةٍلَو لَم يَجِد غَيرَ أَطرافِ القَنا عِصَما
إِنَّما تُدرَك غاياتُ المُنىبِمَسيرٍ أَو طِعانٍ أَو جِلادِ

قصائده
98 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أأسكت عن مولى الورى أم أعاتبهأَأَسكُت عَن مَولى الوَرى أَم أُعاتِبُه
- من ذا أفتاك بسفك دميمَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي
- منال العلى بالمرهفات القواضبمَنالُ العُلى بِالمُرهفاتِ القَواضِبِ
- قم فاشدد العيس للترحال معتزماًقُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً
- تخفي الصبابة والألحاظ تبديهاتُخفي الصَبابَةَ وَالأَلحاظُ تُبدِيها
- أميم لا تنكري حلي ومرتحليأُمَيمُ لا تُنكِري حِلّي وَمُرتَحَلي
- أبى الدهر أن يلقاك إلا محارباًأبى الدَهرُ أَن يَلقاكَ إِلّا مُحارِباً
- خلياني من وطاء ووسادخَلِّياني مِن وِطاءٍ وَوِسادِ
- تجاف عن العتبى فما الذنب واحدتَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ
- صبا شوقاً فحن إلى الديارصَبا شَوقاً فَحَنَّ إِلى الدِيارِ
- أبت نوب الأيام إلا تمادياأَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا
- بعض الذي نالنا يا دهر يكفينابَعضُ الَّذي نالَنا يا دَهرُ يَكفِينا
- دع الكاعب الحسناء تهوي ركابهادَعِ الكاعِبَ الحَسناءَ تَهوي رِكابُها
- كم أرجع الزفرات في أحشائيكَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي
- أتدري الليالي أي خصم تشاغبهأَتَدري اللَّيالي أَيَّ خَصمٍ تُشاغِبُه
- رويداً بعض نوحك يا حمامرُوَيداً بَعضَ نَوحِكَ يا حَمامُ
- يا ساهر الطرف من خوف ومن وجليا ساهِرَ الطَرفِ مِن خَوفٍ وَمِن وَجَلِ
- بسمر القنا والمرهفات الصوارمبِسُمرِ القَنا وَالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ
- ألا قل لمن أرهقته الذنوبأَلا قُل لِمَن أَرهَقَتهُ الذُنوبُ
- أظنك خلت الشوق والنأي أبكانيأَظُنُّكَ خِلتَ الشَوقَ وَالنَأيَ أَبكاني
- يا مالك الخير عليك السلاميا مالِكَ الخَيرِ عَلَيكَ السَلام
- أتعبت سمعي بطول اللوم فاقتصرأَتعَبتَ سَمعي بِطولِ اللَومِ فَاِقتَصِرِ
- عذل المشوق يهيج في برحائهعَذلُ المُشَوقِ يَهيجُ في بُرَحائِهِ
- أنخ فهذي قباب العز والكرمأَنِخ فَهَذِي قِبابُ العِزِّ وَالكَرَمِ
- بيني فما أنت من جدي ولا لعبيبِيني فَما أَنتِ مِن جِدّي وَلا لَعِبي
- خذوا عن يمين المنحنى أيها الركبخُذوا عَن يَمينِ المُنحَنى أَيُّها الرَكبُ
- أبت لك العزة القعساء والكرمأَبَت لَكَ العِزَّةُ القَعساءُ وَالكَرَمُ
- العز ما خضعت لهيبته العدىالعِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدى
- يا باكياً لدمنة وأربعيا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِ
- سائل ديار الحي من ماوانسائِل دِيارَ الحَيِّ مِن ماوانِ
- أمارات سر الحب ما لا يكتمأَماراتُ سِرِّ الحُبِّ ما لا يُكَتَّمُ
- أفي كل يوم للخطوب أصاليأَفي كُلِّ يَومٍ لِلخُطوبِ أصالي
- بالسيف يفتح كل باب مقفلبِالسَيفِ يُفتَحُ كُلُّ بابٍ مُقفَلٍ
- صدت فجذت حبل وصلك زينبصَدَّت فَجَذّت حَبلَ وَصلِكَ زَينَبُ
- لئن حال ما بيني وبينك حائللَئِن حالَ ما بَيني وَبَينَكَ حائِلٌ
- لا عز إلا بحد الصارم الذكرلا عِزَّ إِلّا بِحَدِّ الصارِمِ الذَكَرِ
- ترى حيث أعلام العيون تراهاتَرى حَيثُ أَعلامُ العُيونِ تَراها
- ردى مر الحتوف ولا تراعيرِدى مُرَّ الحتُوفِ وَلا تُراعِي
- ألا رحلت نعم وأقفر نعمانأَلا رَحَلَت نُعمٌ وَأَقفَرَ نعمانُ
- إلى كم مناجاة الهموم العوازبإِلى كَم مُناجاةُ الهُمومِ العَوازِبِ
سيرته
اضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي، وهو من أقاربه؛ إذ استولى على أمواله وسجنه مدة، ثم أفرج عنه فعاش على مضض. رحل بعد ذلك إلى العراق وأقام في بغداد أشهراً، ثم عاد فنزل في هجر، ومنها انتقل إلى القطيف، قبل أن يستقر مجدداً في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه دون جدوى.
وفي سنة 617هـ، سافر إلى الموصل قاصداً لقاء الملك الأشرف ابن العادل، غير أنه وجده قد غادرها لمحاربة الإفرنج في دمياط. والتقى في الموصل بياقوت الحموي الذي روى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح فيها بدر الدين لؤلؤاً وغيره من الأعيان، فأكرموه وأحسنوا إليه. ثم عاد بعد ذلك إلى البحرين حيث كانت وفاته.
ومن آثاره ديوانه المطبوع. كما كتب المعاصر عمران بن محمد العمران عنه كتاباً بعنوان "ابن مقرَّب، حياته وشعره".