انتقل إلى المحتوى
انضم

ابن المقرب العيوني

أشهر أبياته

5 بيتًا مختارًا

لَكِن عَفَونا وَكانَ العَفوُ عادَتَناوَلَم نُؤاخِذ أَخا جُرمٍ بِما اِجتَرَما

ابن المقرب العيوني

وَذُو النَباهَةِ لا يَرضى بِمَنقَصَةٍلَو لَم يَجِد غَيرَ أَطرافِ القَنا عِصَما

قصائده

98 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

اضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي، وهو من أقاربه؛ إذ استولى على أمواله وسجنه مدة، ثم أفرج عنه فعاش على مضض. رحل بعد ذلك إلى العراق وأقام في بغداد أشهراً، ثم عاد فنزل في هجر، ومنها انتقل إلى القطيف، قبل أن يستقر مجدداً في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه دون جدوى.

وفي سنة 617هـ، سافر إلى الموصل قاصداً لقاء الملك الأشرف ابن العادل، غير أنه وجده قد غادرها لمحاربة الإفرنج في دمياط. والتقى في الموصل بياقوت الحموي الذي روى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح فيها بدر الدين لؤلؤاً وغيره من الأعيان، فأكرموه وأحسنوا إليه. ثم عاد بعد ذلك إلى البحرين حيث كانت وفاته.

ومن آثاره ديوانه المطبوع. كما كتب المعاصر عمران بن محمد العمران عنه كتاباً بعنوان "ابن مقرَّب، حياته وشعره".