انتقل إلى المحتوى
انضم

ومجلِسُنا يحكى منازِلَ جنَّةٍوفي يدِ حوراءِ المحلَّةِ كوبُها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣ذكَرتُ ليال الوصلِ واشتاقَ باطِنيفيا حبّذا تلك الليالي وطيبُها
٤ومجلِسُنا يحكى منازِلَ جنَّةٍوفي يدِ حوراءِ المحلَّةِ كوبُها
٥بقَلبيَ هوىً كالنَملِ يا صاحِ لم يزَلتُقَرِّضُ أحشائي ويخفى دبيبُها

أبيات قريبة

إِذا عَلَوِيٌّ لَم يَكُن مِثلَ طاهِرٍفَما هُوَ إِلّا حُجَّةٌ لِلنَواصِبِ

المتنبي

وَيُحذى عَرانينَ المُلوكِ وَإِنَّهالِمَن قَدَمَيهِ في أَجَلِّ المَراتِبِ

المتنبي

أَلا أَيُّها المالُ الَّذي قَد أَبادَهُتَعَزَّ فَهَذا فِعلُهُ في الكَتائِبِ

المتنبي