حَتّى تَوارَت مِن لِحاظي وَردتاخَديكُما ببنفسج الأَصداغ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَماذا لَهُم لا أَحسَنَ اللَهُ حالُهُممِنَ الحَظِّ في تَصريمِ لَيلى حَبالِيا

وَلا سِرتُ ميلاً مِن دِمَشقَ وَلا بَداسُهَيلٌ لِأَهلِ الشامِ إِلّا بَدا لِيا

فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّهافَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا