
وَإِنَّ لَها لَلسابِقاتِ وَإِنَّهاليُطرِبُها طَعنُ العِدى وَاِلتِزامُها
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَأَنَّ سَبيلَ الظالِمينَ سَبيلُكُموَلِلدَّهرِ كاسٌ بِالحُتوفِ تُدارُ


وَتُمسُوا كَما كُنتُم جَميعاً رِعاءَهُعَسى أَن تَنالُوا نُصفَةً وَتُجارُوا

وَيَعفو عَن الجاني وَلَو شاءَ هُلكَهُلَما عَصَمَتهُ من قَناهُ ظَفارُ