انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٠فما بقي غرضٌ للقوم عن كثبٍيُرَمى سواكمْ وطيرًا يقبل الزجرا
٣١وأنتمُ تحسبون الدهر مالَ بكمضعفاً ووَهْناً وألقاكم لهم جَزْرا
٣٢عجزتمُ فاستوتْ آراؤكم عجباًفي الداء هذا الذي أعيا بأن يَبْرا

أبيات قريبة

كَأَنَّ فُؤادي مِن تَذَكُّرِهِ الحِمىوَأَهلِ الحِمى يَهفو بِهِ ريشُ طائِرِ

قيس بن الملوح

أَمينَ وَأَدّى اللَهَ مَن كانَ مِنهُمُإِلَيهِم وَوَقّاهُم صُروفَ المَقادِرِ

قيس بن الملوح

وَأَهلُكَ إِذ يَحِلُّ الحَيَّ نَجداًوَأَنتَ عَلى زَمانِكَ غَيرَ زارٍ

قيس بن الملوح