انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٥سلوا الحَشايا التي ملَّتكمُ تَرَفاًهل قبلُ كانت لأجدادٍ لكم تُطْرى
٣٦أو الأسرَّةَ تعلو فوقها كِلَلٌهل تعبر البحر إن رُمتم بها عَبْرا
٣٧بئستْ بها راحةٌ أفضت إلى تعبٍعمَّ البلاد وأعمى دارَكم فقرا

أبيات قريبة

وما كنتُ إلا فائِلَ الرأي لم أُعَنْبحزمٍ ولا استصحَبتُ في وجهتي حِجرا

المتنبي

وأُطلِعُ بيضاً كالشموسِ مُطِلَّةًإذا طلعَت بيضاً وإن غرَبَت حُمرا

المتنبي

تغَضَّبَتِ الشموسُ بها عليناوماجَت فوقَ أرؤسِنا البحارُ