انتقل إلى المحتوى
انضم

لَأَشتَكيكَ إِلى الَّذينَ هُمعِندي الهَباءُ إِذا اِنتَهى النَظَرُ

ابن علوي الحداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤مُرُّ المَذاقِ وَإِن غَصَتهُمِن دونِها يَكُنِ الضَريحَ وَالصَبرُ
٥لَأَشتَكيكَ إِلى الَّذينَ هُمعِندي الهَباءُ إِذا اِنتَهى النَظَرُ
٦إِن مِلتَ يَوماً بِحُكمِ طارِقَةٍفَالآنَ مِنها إِلَيكَ أَعتَذِرُ

أبيات قريبة

في شُعاعِ الضُحى يَعودانِ ماساًوَعَلى لَمحَةِ الأَصائِلِ تِبرا

أحمد شوقي

وَتَرَنَّمتَ في الرِكابِ فَقُلناراهِبٌ طافَ في الأَناجيلِ يَقرا

أحمد شوقي

وَغَشيناكَ ساعَةً تَنبُشُ الماضِيَ نَبشاً وَتَقتُلُ الأَمسَ فِكرا

أحمد شوقي