انتقل إلى المحتوى
انضم

وَغَداً يَمُرُّ عَلى الأَعاجِمِ مِن يَديكَأسٌ أَمَرُّ مِنَ السُمومِ نَقيعُها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٩إِنَّ المَنِيَّةَ يا عُبَيلَةُ دَوحَةٌوَأَنا وَرُمحي أَصلُها وَفُروعُها
١٠وَغَداً يَمُرُّ عَلى الأَعاجِمِ مِن يَديكَأسٌ أَمَرُّ مِنَ السُمومِ نَقيعُها
١١وَأُذيقُها طَعناً تَذِلُّ لِوَقعِهِساداتُها وَيَشيبُ مِنهُ رَضيعُها

أبيات قريبة

وَمَدرَسَةٍ سَمَت بِالعِلمِ رُكناًوَأَنهَضَتِ القَضاءَ وَالاِشتِراعا

أَخا سيشيلَ لا تَذكُر بِحاراًبَعُدنَ عَلى المَزارِ وَلا بِقاعا

مَرِضتَ فَما أَلَحَّ الداءُ إِلّاعَلى نَفسٍ تَعَوَّدَتِ الصِراعا