انتقل إلى المحتوى
انضم

فَيَكونُ لِلأُسدِ الضَواري لَحمُهاوَلِمَن صَحِبنا خَيلُها وَدُروعُها

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٣قاتَلتُها حَتّى تَمَلَّ وَيَشتَكيكُرَبَ الغُبارِ رَفيعُها وَوَضيعُها
١٤فَيَكونُ لِلأُسدِ الضَواري لَحمُهاوَلِمَن صَحِبنا خَيلُها وَدُروعُها
١٥يا عَبلَ لَو أَنَّ المَنِيَّةَ صُوِّرَتلَغَدا إِلَيَّ سُجودُها وَرُكوعُها

أبيات قريبة

وَلَو حُمِّلَت صُمُّ الجِبالِ الَّذي بِناغَداةَ اِفتَرَقنا أَو شَكَت تَتَصَدَّعُ

المتنبي

فَشَرَّدَ إِعظامي لَها ما أَتى بِهامِنَ النَومِ وَاِلتاعَ الفُؤادُ المُفَجَّعُ

المتنبي

وَإِنَّ الَّذي حابى جَديلَةَ طَيِّئٍبِهِ اللَهُ يُعطي مَن يَشاءُ وَيَمنَعُ

المتنبي