انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَسا الرَبيعُ رُباكِ مِن أَزهارِهِحُلَلاً إِذا ما الأَرضُ فاحَ رَبيعُها

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤فَسَقَتكِ يا أَرضَ الشَرَبَّةِ مُزنَةٌمُنهَلَّةٌ يَروي ثَراكِ هُموعُها
٥وَكَسا الرَبيعُ رُباكِ مِن أَزهارِهِحُلَلاً إِذا ما الأَرضُ فاحَ رَبيعُها
٦كَم لَيلَةٍ عانَقتُ فيها غادَةًيَحيا بِها عِندَ المَنامِ ضَجيعُها

أبيات قريبة

هُوَ المَوتُ فَاصنَع كُلَّما أَنتَ صانِعُوَأَنتَ لِكَأسِ المَوتِ لا بُدَّ جارِعُ

ابو العتاهية

لَوَ أَنَّ ذَوي الأَبصارِ يَرعونَ كُلَّ مايَرَونَ لَما جَفَّت لِعَينٍ مَدامِعُ

فَما يَعرِفُ العَطشانُ مَن طالَ رِيُّهُوَما يَعرِفُ الشَبعانُ مَن هُوَ جائِعُ