انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَهْيَفَ كُلُّ قَلْبٍ في مَحَبَّتِهِعَانٍ وكُلُّ دَمٍ في حُبِّهِ هَدَرُ

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٥مَنازِلٌ ما سَرَتْ في حَيِّها مُهَجٌإِلَّا وأَوْقَفَها في حُبِّهِ الفِكَرُ
١٦وَأَهْيَفَ كُلُّ قَلْبٍ في مَحَبَّتِهِعَانٍ وكُلُّ دَمٍ في حُبِّهِ هَدَرُ
١٧أَفْكَرْتُ مُذْ غَابَ عَنِّي وَجْهُهُ سَهَرِيحَيْثُ الكَرَى مُذْ تَغيبُ الشَّمْسُ يُنْتَظَرُ

أبيات قريبة

فَلَو جيءَ بِالرُسلِ في واحِدٍوَبِالكُتبِ في صَفحَةٍ تُنشَرُ

لَصُمَّ العِبادُ فَلَم يَسمَعواوَكُفَّ العِبادُ فَلَم يُبصِروا

أحمد شوقي

عَلِيُّ لَوِ اِستَشَرتَ أَباكَ قَبلاًفَإِنَّ الخَيرَ حَظُّ المُستَشيرِ