الرئيسيةالشاب الظريفجيش الملاحة مقرون به الظفرالبيت 16وَأَهْيَفَ كُلُّ قَلْبٍ في مَحَبَّتِهِعَانٍ وكُلُّ دَمٍ في حُبِّهِ هَدَرُالشاب الظريف انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 16 من قصيدةجيش الملاحة مقرون به الظفرالشاب الظريفالبحرالبسيطالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٥مَنازِلٌ ما سَرَتْ في حَيِّها مُهَجٌإِلَّا وأَوْقَفَها في حُبِّهِ الفِكَرُ١٦وَأَهْيَفَ كُلُّ قَلْبٍ في مَحَبَّتِهِعَانٍ وكُلُّ دَمٍ في حُبِّهِ هَدَرُ١٧أَفْكَرْتُ مُذْ غَابَ عَنِّي وَجْهُهُ سَهَرِيحَيْثُ الكَرَى مُذْ تَغيبُ الشَّمْسُ يُنْتَظَرُأبيات قريبةفَلَو جيءَ بِالرُسلِ في واحِدٍوَبِالكُتبِ في صَفحَةٍ تُنشَرُأحمد شوقيلَصُمَّ العِبادُ فَلَم يَسمَعواوَكُفَّ العِبادُ فَلَم يُبصِرواأحمد شوقيعَلِيُّ لَوِ اِستَشَرتَ أَباكَ قَبلاًفَإِنَّ الخَيرَ حَظُّ المُستَشيرِأحمد شوقي