انتقل إلى المحتوى
انضم

أَفْكَرْتُ مُذْ غَابَ عَنِّي وَجْهُهُ سَهَرِيحَيْثُ الكَرَى مُذْ تَغيبُ الشَّمْسُ يُنْتَظَرُ

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦وَأَهْيَفَ كُلُّ قَلْبٍ في مَحَبَّتِهِعَانٍ وكُلُّ دَمٍ في حُبِّهِ هَدَرُ
١٧أَفْكَرْتُ مُذْ غَابَ عَنِّي وَجْهُهُ سَهَرِيحَيْثُ الكَرَى مُذْ تَغيبُ الشَّمْسُ يُنْتَظَرُ
١٨سَهْلُ العَرِيكَةِ مِثْلُ البَدْرِ في عُمرٍفَمَا أَلمَّ بِهِ كِبْرٌ وَلاَ كِبَرُ

أبيات قريبة

وَلا تُنكِرا عَصفَ الرِياحِ فَإِنَّهاقِرى كُلِّ ضَيفٍ باتَ عِندَ سِوارِ

وَكاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌوَصاحِبُ الدَمعِ لا تَخفى سَرائِرُهُ

المتنبي

أَعارَني سُقمَ عَينَيهِ وَحَمَّلَنيمِنَ الهَوى ثِقلَ ما تَحوي مَآزِرُهُ