انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلي نَفَسٌ مِنْ لَوْعَتي مُتَصاعِدٌوَدَمْعي على شَطّ النَّوَى مُتَحادِرُ

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فَقلْبيَ في بَحْرِ الصَّبابةِ وَاقعٌغَرِيقٌ ولُبِّي في فَضَا الوَجْدِ طائِرُ
٤وَلي نَفَسٌ مِنْ لَوْعَتي مُتَصاعِدٌوَدَمْعي على شَطّ النَّوَى مُتَحادِرُ
٥وَمُعْتَدِلٍ قَدْ أَنْصَفَ الحُسْنُ خَلْقَهُولكنَّهُ في مَذْهَبِ الحُبِّ جائِرُ

أبيات قريبة

وَكَم طَرَقَتني نَكبَةٌ بَعدَ نَكبَةٍفَفَرَّجتُها عَنّي وَما مَسَّني ضُرُّ

عنترة بن شداد

سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَقبَلَتوَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ

بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِإِذا أَتاني بِريحِهِ العَطِرِ

عنترة بن شداد