انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمُعْتَدِلٍ قَدْ أَنْصَفَ الحُسْنُ خَلْقَهُولكنَّهُ في مَذْهَبِ الحُبِّ جائِرُ

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وَلي نَفَسٌ مِنْ لَوْعَتي مُتَصاعِدٌوَدَمْعي على شَطّ النَّوَى مُتَحادِرُ
٥وَمُعْتَدِلٍ قَدْ أَنْصَفَ الحُسْنُ خَلْقَهُولكنَّهُ في مَذْهَبِ الحُبِّ جائِرُ
٦يُبرّدُ قلبي خَدُّه وهُوَ جَمْرَةٌويَحْرِقُ قَلْبي طَرْفُهُ وهُوَ فَاتِرُ

أبيات قريبة

كَأنّ صَلِيلَ المَرْوِ حِينَ تطيرهصليل زيوفٍ ينتقدنَ بعبقرا

امرؤ القيس

وما جبنت خيلي ولكن تذكرتْمرابطها من بربعيصَ وميسرا

امرؤ القيس

بُسَيطَةُ مَهلاً سُقيتِ القِطاراتَرَكتِ عُيونَ عَبيدي حَيارى

المتنبي